ابنا: طالب ائمة وخطباء الجوامع في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار العراقية اليوم السبت الاهالي في بعض الاحياء السكنية الى مغادرة منازلهم استعدادا لتنفيذ عملية عسكرية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) الارهابي.
وأفادت مصادر في مدينة الفلوجة ان "نداء وجهه ائمة الجوامع عبر مكبرات الصوت الى اهالي حيي العسكري والشهداء شرقي الفلوجة الى ترك منازلهم تجنباً من الصدامات والعمليات العسكرية التي قد تنفذ في الساعات المقبلة ضد التنظيمات المسلحة التي تسيطر على المدينة".
وكانت انباء قد اشارت الى ان إن خطة عرضتها عشائر الفلوجة لتجنيبها مواجهة جديدة، تتضمن انسحاب كل المسلحين من أهالي المدينة والقادمين من خارجها خلال شهر واحد، تتسلم خلاله قوات الشرطة المحلية الأمن، على أن يضمن الاتفاق توفير ممر آمن لانسحاب المقاتلين".
وبينت ان "عناصر من تنظيمي القاعدة وداعش، ومنهم من ينتمي الى جنسيات غير عراقية، بدأوا الخميس الماضي بالظهور وسط المدينة وان داعش رفض مبادرة زعماء عشائر لإخلاء المدينة من كل المظاهر المسلحة خلال شهر واحد، وان مسلحي داعش تدفقوا إلى الفلوجة قادمين من الخالدية والصقلاوية، الأمر الذي قاد إلى انقسام كبير في صفوف المسلحين من باقي التنظيمات".
وكان رئيس مؤتمر صحوة العراق «أحمد ابو ريشة» قد أعلن في بيان له أمس أن "العشائر في مدينة الفلوجة تعمل بشكل منظم إستعدادا لدخول المدينة التي يسيطر على مركزها تنظيم داعش من أجل عدم وقوع ضحايا في صفوف المدنيين"، مبينا أن "مركز المدينة لا يزال يقع تحت سيطرة مسلحي داعش فيما تستعد قوات العشائر من البو علوان والبو عيسى وأبناء المحامدة والحلابسة المتواجدة في أطراف الفلوجة للدخول اليها في الأيام المقبلة للقيام بصولة لتحرير المركز والأماكن التي يسيطر عليها التنظيم".
وبين ابو ريشة ان "قسما من عناصر تنظيم داعش المتواجدين في سوريا تسللوا الى العراق وهم يحملون جنسيات مصرية وتونسية وليبية وجنسيات مختلفة ونحو 150 سيارة تحمل ما بين اربعة الى خمسة اشخاص من التنظيم لكل سيارة دخلوا إلى الانبار في الفترة الماضية وهم يقاتلون الان هناك فضلا عن انضمام الفارين من السجون اليهم".
وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء «نوري المالكي» قد دعا في وقت سابق ابناء وشيوخ العشائر في الفلوجة الى "سحب البساط من الارهابيين ليخرجوا خارج المدن كي يكونوا هدفا للأجهزة الامنية ولن نستخدم القوة مادامت العشائر تعلن استعدادها لمواجهة عناصر القاعدة وطردهم".
...............
انتهى/212